اقتحمت آليات الاحتلال بلدة الرام شمال القدس المحتلة وسط انتشار عسكري كثيف، فيما شهد مخيم شعفاط اقتحاماً واسعاً تخلله اعتقال أربعة شبان واندلاع مواجهات عنيفة، في مشهد يعكس استمرار الضغط الأمني على المدينة ومحيطها.
وفي قرية ترابين الصانع بالنقب المحتل، أقدمت شرطة الاحتلال على إطلاق قنابل الغاز خلال اقتحامها للقرية، ما أثار حالة من التوتر والاختناق بين الأهالي.
أما مدينة جنين كانت على موعد مع اقتحام جديد، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت بكثافة خلال اقتحام منطقة الدوار الرئيسي، في محاولة لتفريق الأهالي وإحكام السيطرة على مداخل المدينة.
وفي بلدة الظاهرية جنوب الخليل، أسفر اقتحام قوات الاحتلال عن إصابة شابين بالرصاص الحي، وسط حالة من الغضب الشعبي وتوتر ميداني متصاعد.
وأفادت مصادر محلية باقتحام قوات الاحتلال محافظة طوباس وانتشارها في محيطها، في إطار حملة عسكرية متزامنة شملت عدة محافظات فلسطينية.
هذا التصعيد الميداني المتعدد الكتل يعكس سياسة الاحتلال القائمة على توسيع رقعة الاقتحامات في أكثر من جغرافيا فلسطينية في وقت واحد، في محاولة لفرض السيطرة الأمنية عبر القمع والاعتقالات، الأمر الذي يضاعف من احتمالات الانفجار الشعبي نتيجة استمرار الانتهاكات اليومية.

