أفادت مصادر طبية في مستشفيات القطاع، بوفاة رضيع عمره سبعة أيام، صباح اليوم، في دير البلح في المحافظة الوسطى بسبب البرد القارس، وانخفاض درجات الحرارة.
وبذلك تترتفع حصيلة الوفيات نتيجة المنخفض الجوي والبرد الشديد في قطاع غزة الـ15 حالة وفاة.
والأسبوع الماضي، توفيت رضيعة يبلغ عمرها 3 أسابيع، كانت تقطن داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نتيجة البرد القارس الناجم عن المنخفض الجوي الذي تتأثر به المنطقة.
يأتي هذا في ظل أوضاع إنسانية قاسية خاصة على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، وسط انعدام المأوي، وعدم وجود وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.
وبدوره، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل إن المنخفض الجوي الحالي تسبب بأضرار جسيمة في أوضاع الإيواء المؤقت.
وأوضح بصل في تصريح صحفي له اليوم السبت، أن آلاف الخيام تضررت بشكل كامل، فيما تطاير عدد كبير منها، خاصة الخيام المقامة على شاطئ البحر نتيجة شدة وسرعة الرياح، مشيرا إلى أن آلاف الخيام لا تزال مهددة بالتطاير في أي لحظة، في ظل استمرار الأحوال الجوية غير المستقرة، وغياب أي وسائل تثبيت أو حماية.
وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن نحو مليون ونصف المليون فلسطيني باتوا بلا مأوى، نتيجة التدمير الواسع الذي طال المنازل خلال حرب الإبادة، ويحتاجون بشكل عاجل إلى نحو 288 ألف كرفان أو بيت متنقل كحدّ أدنى، لتوفير مأوى إنساني مؤقت.

