قالت المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيز إن "الوضع الإنساني في قطاع غزة مروّع للغاية، لا سيما في ظل المنخفض الجوي الذي يزيد من معاناة السكان".
وأضافت ألبانيز، في تصريحات صحفية أمس الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، قائلة: أن “إسرائيل قوة احتلال غير قانونية، ولا يحق لها تحديد ما يدخل من مساعدات ومستلزمات إنسانية إلى قطاع غزة، مشددة على أن هذا السلوك يتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني".
واعتبرت المقررة الأممية أن منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة يشكّل استكمالا لسياسة الإبادة والعقاب الجماعي التي تُمارس بحق الشعب الفلسطيني، في ظل ظروف إنسانية كارثية يعيشها المدنيون، خاصة الأطفال والنساء.
كما أشارت ألبانيز إلى أن “إسرائيل” تواصل سياسة التطهير العرقي بحق الفلسطينيين، سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، محذرة من خطورة استمرار هذه الانتهاكات على حياة المدنيين وعلى منظومة القانون الدولي برمّتها.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يواصل جيش الاحتلال خروقاته اليومية، عبر القصف المدفعي والجوي وعمليات نسف المنازل، إضافة إلى تنصله من التزاماته بفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء.
وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أنه دخول الاتفاق حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، استشهد 439 فلسطينياً وأصيب 1,223 آخرون إضافة إلى تسجيل 688 حالة انتشال.

