في خطوة تعكس استمرار سياسة الاحتلال الرامية إلى تكريس السيطرة على قطاع غزة، التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم في مكتبه بالقدس مع نيكولاي ملادينوف، المرشّح لتولي منصب المدير العام لـ«مجلس السلام» في القطاع.
وخلال اللقاء، طالب نتنياهو بضرورة أن تقوم حركة حماس بنزع سلاحها، وأن يكون قطاع غزة منزوع السلاح، مستندًا إلى ما يُعرف بمخطط النقاط العشرين الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو مخطط يثير رفضًا واسعًا في الأوساط الفلسطينية باعتباره محاولة لفرض إملاءات سياسية تتجاهل الحقوق الوطنية المشروعة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يواجه فيه القطاع حصارًا خانقًا وأزمات إنسانية متفاقمة، حيث يرى الفلسطينيون أن الحديث عن نزع السلاح يتجاهل جوهر القضية المتمثل في إنهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.
من جانبهم، يؤكد محللون فلسطينيون أن هذه التصريحات تكشف عن استمرار كيان الاحتلال في استخدام ملف غزة كأداة ضغط سياسية، بدلًا من الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي بوقف العدوان ورفع الحصار، مشددين على أن أي حديث عن السلام لا يمكن أن يكون ذا معنى ما دام الاحتلال قائمًا والحقوق الفلسطينية مغيّبة.

