حذّر المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، من خطورة النقص الحاد في المعدات اللازمة لعمليات البحث وانتشال الشهداء من تحت الركام، مؤكداً أن الإمكانيات المتوفرة لا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
وأوضح بصل أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر زوّدت الدفاع المدني بحفارين صغيرين فقط، يعمل أحدهما في جنوب القطاع والآخر في شماله، غير أن قدرتهما محدودة ولا توفر الكفاءة المطلوبة لإنجاز المهام بالسرعة اللازمة.
وأضاف أن استمرار الوضع الحالي سيجعل عمليات الانتشال تستغرق سنوات طويلة، إذ تسير الأعمال بوتيرة بطيئة للغاية، مشدداً على أن الطواقم بحاجة إلى دعم عاجل من المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية.
وطالب بصل بتزويد الدفاع المدني بعشرين جرافة، وعشرين حفاراً، وعشرين شاحنة، لتمكين الفرق من العمل في عدة مناطق بشكل متزامن، الأمر الذي من شأنه تسريع عمليات انتشال الجثامين وإنهاء الملف خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.
واختتم المتحدث باسم الدفاع المدني تحذيره بالقول إن استمرار الوضع بهذا الشكل قد يعني الحاجة إلى ثلاث سنوات كاملة لإنهاء عمليات الانتشال، وهو ما يضاعف من حجم المأساة الإنسانية ويجعل التدخل الدولي ضرورة لا تحتمل التأجيل.

