أعربت رابطة الصحفيين الأجانب عن خيبة أملها العميقة إزاء قرار حكومة الاحتلال تمديد حظر دخول وسائل الإعلام إلى قطاع غزة.
وقالت الرابطة، في بيان رسمي، إن هذا القرار يفاقم من عزلة القطاع ويمنع الصحفيين من أداء واجبهم المهني في تغطية الأحداث ونقل الحقيقة إلى العالم.
وأضافت أنها تعتزم تقديم رد قوي إلى المحكمة المختصة، مؤكدة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفته بالمهزلة القانونية التي تقيد حرية الصحافة وتمنع الجمهور من الاطلاع على ما يجري.
وأكدت الرابطة أن استمرار الحظر يشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ حرية التعبير وحق الجمهور في المعرفة وهو ما يتعارض مع القوانين الدولية التي تكفل حرية الإعلام وتداول المعلومات.
وأشارت إلى أن الصحفيين الأجانب يواجهون منذ أسابيع عراقيل متزايدة في الوصول إلى غزة رغم المطالبات المتكررة بفتح المجال أمام التغطية المستقلة.
ولفتت إلى أن هذا الحظر لا يخدم سوى التعتيم ويثير الشكوك حول ما تحاول سلطات الاحتلال إخفاءه عن الرأي العام العالمي.
وذكرت الرابطة أنها ستواصل الضغط عبر القنوات القانونية والدبلوماسية لضمان رفع الحظر واستعادة حرية التغطية الإعلامية الكاملة في القطاع.

