اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، بلدات بيتا وتلفيت وقبلان جنوب محافظة نابلس وسط انتشار عسكري مكثف وتحليق طائرات استطلاع في سماء المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل وشرعت بعمليات تفتيش واسعة النطاق وأضافت أن الاقتحام ترافق مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.
وفي بلدة بيتا، أصيب فتى برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت عقب الاقتحام، وأكدت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني أن الفتى نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابته في الأطراف السفلية.
وفي قرية أودلا جنوب شرق نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة عقب اقتحام مفاجئ نفذته قوات الاحتلال، حيث تصدى الشبان للقوات بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأكدت المصادر أن الجنود أطلقوا الرصاص المعدني وقنابل الغاز، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية أم صفا شمال رام الله واحتجزت عدداً من المركبات وصادرت مفاتيحها ما تسبب في إرباك حركة المواطنين. هذا وأشارت مصادر محلية إلى أن الجنود انتشروا في محيط المنازل وعرقلوا تنقل الأهالي.
وفي مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من المنطقة الشمالية بعد مداهمة منزله فجراً، ولفتت عائلته إلى أن الجنود اقتادوه إلى جهة مجهولة دون توجيه تهم واضحة.
وفي جنوب الضفة، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم حيث هاجموا خربة الخرابة قرب بلدة السموع جنوب الخليل. وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين ألحقوا أضراراً بممتلكات المواطنين تحت حماية جنود الاحتلال.
كما صادرت قوات الاحتلال حفّارين من منطقة واد النار في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، بالتزامن مع مواجهات اندلعت في المنطقة عقب اقتحام مفاجئ وانتشار مكثف للقوات في محيط المنازل.
وأكدت مصادر ميدانية أن هذه الاقتحامات والاعتداءات تأتي ضمن سياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال في الضفة الغربية وأشارت إلى أن التوتر لا يزال قائماً في المناطق المستهدفة وسط دعوات شعبية للتصدي لهذه الانتهاكات المتواصلة.

