هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، مصنعا للحديد عند مدخل بلدة عناتا شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال برفقة جرافات اقتحمت المصنع، وأخلت محتوياته، قبل أن تشرع في عملية هدمه، مشيرة إلى أن المصنع يعد من المنشآت الصناعية المتقدمة، وقد أُقيم بكلفة تُقدّر بملايين الشواقل، ويشكّل مصدر رزق لعدد من العائلات.
وفي بيت لحم، أجبرت قوات الاحتلال مواطنا من قرية الولجة شمال غرب المدينة على هدم شقته السكنية.
وأفاد رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج، بأن الاحتلال أجبر المواطن محمد سعيد الأعرج على هدم شقته الواقعة في الطابق الثاني من بناية تعود لعائلته، مساحتها (120) مترا مربعا، وتقع في حي صميع بمنطقة عين جويزة، بحجة البناء دون ترخيص، مضيفا أن الاحتلال هدد الأعرج بفرض غرامة مالية باهظة إن لم يقم بهدمها ذاتيا.
وأشار الأعرج، إلى أن هناك العديد من المنازل في قرية الولجة لديها إخطارات بالهدم تحديدا في منطقة عين جويزة، وذلك بهدف تفريغها من المواطنين لتحقيق أهداف استيطانية.
وبحسب تقارير هيئة مقاومة الجدار، نفذت سلطات الاحتلال خلال العام 2025 ما مجموعه 538 عملية هدم، تسببت بهدم نحو 1400 منشأة، في ارتفاع غير مسبوق ضمن سياسة استهداف البناء والنمو الطبيعي الفلسطيني، منها 304 منازل مأهولة و74 غير مأهولة، إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية، تركزت في محافظات الخليل والقدس ورام الله وطوباس ونابلس.

