كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال تفرض سيطرتها الفعلية على نحو 41% من مجمل مساحة الضفة الغربية، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الاستيطان والإجراءات العسكرية التي تقيد حياة الفلسطينيين.
وأوضحت الهيئة أن الاحتلال يحكم قبضته على ما يقارب 70% من المناطق المصنفة "ج"، وهي المناطق التي تخضع بالكامل للسيطرة الأمنية والإدارية "الإسرائيلية"، ما يعيق أي إمكانية للتنمية الفلسطينية أو ممارسة السيادة الوطنية عليها.
وأضافت الهيئة أن الاحتلال استولى على أكثر من 90% من مساحة الأغوار الفلسطينية، وهي المنطقة التي تُعد من أهم الموارد الطبيعية والزراعية، الأمر الذي يهدد الأمن الغذائي الفلسطيني ويقوض فرص الاستقرار الاقتصادي.
كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال عام 2025 ما مجموعه 23,827 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، شملت اعتداءات جسدية، اقتحامات، مصادرة أراضٍ، وتدمير ممتلكات، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترسيخ السيطرة وفرض واقع استيطاني جديد.
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس حجم الانتهاكات المتصاعدة، وتكشف عن مخطط استيطاني ممنهج يستهدف تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والضغط لوقف هذه السياسات التي تهدد مستقبل القضية الفلسطينية.

