شددت قوات الاحتلال، مساء اليوم الأحد، من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة، عبر إغلاق معظم الحواجز المنتشرة حولهما، إضافة إلى مداخل عدد من القرى والبلدات في المحافظة، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين وتقييد تنقلهم.
وأفادت مصادر محلية بأن هذه الإجراءات ترافقت مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال في محيط المدن والطرق الرئيسية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر أمنية أن قوة عسكرية اقتحمت بلدة بيرزيت شمال رام الله، وانتشرت في عدة أحياء منها، دون أن يبلغ عن تنفيذ اعتقالات حتى اللحظة.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد سياسة التضييق العسكري على مدن وبلدات الضفة الغربية، بما يعكس استمرار الاحتلال في فرض واقع أمني مشدد يقيّد الحياة اليومية للفلسطينيين ويزيد من معاناتهم.

