قالت مديرة المكتب الإعلامي الإقليمي لمنظمة “أطباء بلا حدود” جنان سعد إن غياب المنظمة عن قطاع غزة سيؤدي إلى تعميق المأساة الإنسانية التي يعيشها السكان في ظل استمرار العدوان والحصار.
وأضافت أن المنظمة تواجه مخاوف مشروعة بعد مطالبة سلطات الاحتلال بتسليم قوائم بأسماء العاملين لديها وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامتهم ويقوّض حيادية العمل الإنساني.
وأكدت سعد أن المنظمة تعرضت في الآونة الأخيرة لحملة إعلامية من قبل الاحتلال تهدف إلى تشويه دورها الإنساني والطبي في القطاع، مشيرة إلى أن هذه الحملة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لتبرير التضييق على أنشطة المنظمة وعرقلة جهودها في تقديم الرعاية الطبية للمدنيين.
ولفتت إلى أن توقف عمل “أطباء بلا حدود” في غزة سيحرم نحو نصف مليون فلسطيني من خدمات الرعاية الصحية الأساسية، وهو ما ينذر بتدهور خطير في الأوضاع الصحية والإنسانية.
وذكرت أن المنظمة تواصل التنسيق مع شركائها المحليين والدوليين لضمان استمرار تقديم الدعم الطبي للجرحى والمرضى رغم التحديات المتزايدة التي تفرضها سلطات الاحتلال.

