توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، من مدخل بلدة بئر عجم في ريف القنيطرة الجنوبي باتجاه قرية بريقة.
وقالت وكالة الأنباء السورية إن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من 8 آليات، بينها 4 سيارات من نوع “هايلكس”، و4 عربات “همر”، توغلت فجر اليوم في قرية بريقة بريف القنيطرة جنوب البلاد.
ووفق الوكالة، تحركت آليتان من نوع همر وآليتان من نوع هايلكس من قرية بريقة باتجاه قرية بريقة القديمة، دون نصب أي حاجز.
والخميس، توغلت قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتي هايلكس، أمس الأول، من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام قبل أن تتجه نحو قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي، ثم انسحبت بعد مدة قصيرة، كما توغلت باتجاه موقع (سرية جملة) المهجورة الواقعة بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك عام 1974، من خلال التوغّل في مناطق بالجنوب السوري، حيث تتوغل قواته بوتيرة شبه يومية، في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال.
ومنذ 1967 تحتل "إسرائيل" معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت انهيار النظام السابق أواخر العام الماضي وأعلنت انتهاء العمل اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة وتمددت خارجها.

