استشهد صباح اليوم الخميس شاب فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في نابلس، في حين اعتقلت القوات الإسرائيلية مواطنا ونجله بعد تفجير منزله في المدينة.
فقد أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد الشاب خطاب محمد ضراغمة من قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس بعد إصابته واحتجازه من قبل الاحتلال فجر اليوم.
وكانت المصادر ذكرت في وقت سابق اليوم أصيب شابان برصاص الاحتلال في القرية.
وقال رئيس مجلس قروي اللبن الشرقية، يعقوب عويس، إن شابين أصيبا برصاص الاحتلال خلال تواجدهما على مدخل البلدة على الطريق الرئيس بين رام الله ونابلس، ووصفت حالة أحدهما بالخطيرة جدا وجرى نقله لأحد المستشفيات في أراضي عام 1948، مضيفا أن الشاب المصاب الثاني نقل إلى مستشفى سلفيت، عقب إصابته بأربع رصاصات، خلال محاولته إنقاذ الشاب وحالته مستقرة.
وفي نابلس أيضا، فجرت قوات الاحتلال شقة سكنية، بعد أن اقتحمت المدينة، وحاصرت شقة تعود للعائلة حسيبا خلف المشفى الوطني، وفجرت داخلها، بعد اعتقال رامي حسيبا ونجله أحمد .
وقد قام الجنود بتفجير باب المنزل وإطلاق قنبلة غاز داخل البيت والتنكيل بشقيقه محمد وتقييده خلال عملية الاقتحام.
وكذلك اقتحم جيش الاحتلال البلدة القديمة بنابلس، وداهم منزلا في حارة الياسمينة، واعتقل الشاب مؤمن الدبيك، فيما اعتقل الشاب هاني ابو ليل عقب مداهمة منزله في مخيم عسكر القديم شرقي المدينة.
وفي قرية دوما جنوب نابلس، قال رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت الشاب المقداد بركات دوابشة، عقب مداهمة منزله.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر للعام 2023 تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً غير مسبوق في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، حيث استشهد أكثر من 1097 فلسطينياً وأصيب نحو 11 ألفاً، فيما تجاوز عدد المعتقلين 21 ألفاً منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حسب مصادر فلسطينية رسمية.

