قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس إن انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة مثّلت تحولًا نوعيًا في مسار القضية الوطنية، وأسهمت في إعادة صياغة الهوية الفلسطينية بعد نكبة عام 1948.
وأضاف عبّاس، في بيان صدر اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة "فتح"، أن تضحيات الشعب الفلسطيني ساهمت في إبراز القضية على الساحة الدولية، وربطت بين النضال الوطني وحق تقرير المصير.
وأشار إلى أن هذه الذكرى تحلّ في وقت يواجه فيه الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، حربًا وصفها بأنها من أعنف حروب الإبادة والتطهير العرقي في التاريخ الحديث، تنفذها قوات الاحتلال.
ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يواصل تمسكه بأرضه رغم الظروف الصعبة، داعيًا إلى التكاتف الوطني في هذه المرحلة، والعمل على حماية ما وصفها بالمنجزات التي تحققت عبر سنوات من النضال والتضحيات.
وذكر أن منظمة التحرير الفلسطينية تبقى الإطار الجامع الذي يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن وحدة الأرض الفلسطينية لا يمكن تجاوزها، وأن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة.
ويُذكر أن حركة "فتح" انطلقت في الأول من كانون الثاني/ يناير 1965، وقد بدأت بمنهج الكفاح المسلح، وتم الإعلان عن انطلاقتها من خلال تنفيذ عملية تفجير نفق عيلبون في 31 كانون الأول/ ديسمبر 1964.

