أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أعمالهم ومزارعهم.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال نصبوا حاجزًا عسكريًا على المدخل الرئيسي للقرية وشرعوا بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات الركاب.
وأضافت المصادر أن الإغلاق ترافق مع انتشار مكثف لجنود الاحتلال في محيط المنطقة وسط حالة من التوتر والاستنفار.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شمال شرق رام الله ونفذت عمليات تفتيش واسعة طالت مركبات المواطنين عند مداخل البلدة.
وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أوقفوا عشرات المركبات واحتجزوا عدداً من الشبان لفترات متفاوتة.
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الاقتحام ترافق مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، ما أثار مخاوف الأهالي من نية الاحتلال تنفيذ اعتقالات أو عمليات مداهمة لاحقة.
ولفتت فعاليات محلية إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تصعيدية ينتهجها الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وذكرت مؤسسات حقوقية أن هذه الممارسات تشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وتقييدًا لحرية التنقل والحياة اليومية للفلسطينيين

