قررت مدينة مينيابوليس الأمريكية إنهاء تمويل عقدها مع شركة "زينسيتي الإسرائيلية" المتخصصة في تقنيات المراقبة الرقمية، وذلك عقب ضغوط واسعة من المجتمع المدني ومخاوف متزايدة من تورط الشركة في انتهاكات بحق الفلسطينيين، إلى جانب انتقادات تتعلق باستخدام أدواتها في ممارسات شرطية وُصفت بالعنصرية داخل الولايات المتحدة.
وأقرّ مجلس المدينة القرار رسميًا، ما سيؤدي إلى توفير نحو 112,500 دولار من ميزانية عام 2026، لتصبح مينيابوليس أول مدينة أمريكية منذ أكثر من عقد تُنهي عقدًا مع شركة استجابةً لضغط أخلاقي قاده ناشطون ومنظمات محلية.
الخطوة اعتُبرت سابقة لافتة في سياسات التعاقد المحلي، حيث يرى مراقبون أنها تعكس تنامي تأثير الحملات المجتمعية في توجيه قرارات البلديات، خصوصًا في القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
بهذا القرار، تفتح مينيابوليس بابًا جديدًا للنقاش حول مسؤولية المدن الأمريكية في مراجعة عقودها مع شركات يُثار حولها جدل أخلاقي أو حقوقي، في لحظة تتقاطع فيها الاعتبارات المحلية مع قضايا إنسانية عالمية.

