هدمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، منزلاً في حي البستان ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، بحجة البناء دون ترخيص.
وأفاد مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية خلال الاقتحام تمهيدا لهدم منزل الشاب المقدسي شافع أبو شافع.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد ثبتت، أمس الإثنين، قرار إخلاء 13 شقة سكنية في حي بطن الهوى، في خطوة اعتبرتها محافظة القدس امتدادا لسياسة التطهير العرقي والتهجير القسري بهدف تفريغ المدينة المقدسة من سكانها الأصليين واستبدالهم بالمستوطنين.
وأكدت المحافظة أن جمعية “عطيرت كوهانيم” تستند في دعاواها إلى مزاعم ملكية لأراضي الحي منذ عام 1881، لمساحة تقدر بـ5 دونمات و200 متر مربع، مشيرة إلى أنه منذ عام 2015، أُخليت قرابة 16 عائلة من حي بطن الهوى، فيما تلقى فلسطينيون آخرون إخطارات بالإخلاء في يناير 2026.
ويقع حي بطن الهوى على مسافة تقارب 400 متر من المسجد الأقصى، ويقطنه نحو 10 آلاف مقدسي، ويُنظر إلى استهدافه المتكرر باعتباره جزءًا من مخطط أوسع لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على محيط الأقصى، وربط البؤر الاستيطانية في سلوان ببعضها، بما يفاقم معاناة السكان ويقوض حقهم الأساسي في السكن والبقاء في مدينتهم.

