أصدرت محافظة القدس بيانًا أكدت فيه أن التسارع اللافت في إعلانات ما تُسمّى "سلطة الآثار الإسرائيلية" حول مزاعم اكتشافات أثرية في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، وآخرها الادعاء بالعثور على ما أسمته "حوض طهارة" يعود لفترة الهيكل الثاني أسفل ساحة البراق، يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تزوير التاريخ العربي والإسلامي لمدينة القدس.
وشدد البيان على أن إقحام شخصيات سياسية، بمن فيهم وزراء في حكومة الاحتلال، في الإعلان عن هذه المزاعم وربطها بمناسبات دينية عبرية، يكشف بوضوح الطابع السياسي والدعائي لهذه الحفريات، ويؤكد أنها ليست أعمالًا علمية محايدة، بل أدوات لتهويد المكان وفرض وقائع جديدة على الأرض.
واختتمت محافظة القدس بيانها بالتأكيد أن هذه الممارسات تمثل جزءًا من مخطط شامل يستهدف تغيير هوية المدينة المقدسة، وتحويل الحفريات إلى منصات دعائية تخدم أجندة الاحتلال، بعيدًا عن أي أساس علمي أو تاريخي رصين.

