قال المتحدث باسم بلدية غزة إن آلاف العائلات باتت تعيش في العراء بعد أن جرفت مياه الأمطار خيامها وأغرقتها، ما فاقم من معاناتها الإنسانية في ظل الحصار المستمر.
وأوضح أن الأوضاع الميدانية تنذر بكارثة إنسانية، حيث لم تعد هذه العائلات تمتلك الحد الأدنى من مقومات الحياة، مشيراً إلى أن البلدية تبذل جهوداً محدودة بإمكاناتها المتواضعة لتقديم المساعدة، لكنها غير كافية أمام حجم الكارثة.
وطالب المتحدث باسم البلدية المجتمع الدولي بـ الضغط على الاحتلال من أجل فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل عاجل، مؤكداً أن استمرار إغلاق المعابر يحرم آلاف الأسر من الغذاء والدواء والمأوى.
تتجسد مأساة غزة اليوم في صورة آلاف العائلات التي وجدت نفسها بلا سقف يحميها من البرد والمطر، في وقت تتعطل فيه سبل الإغاثة خلف المعابر المغلقة. إن استمرار هذا الوضع يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي وقانوني، بين واجب التدخل العاجل وبين خطر ترك المدنيين لمواجهة مصيرهم وحدهم.

