كشف مركز مركز معلومات فلسطين _ مُعطى أن الضفة الغربية المحتلة شهدت خلال عام 2025 أكثر من 4500 عملية هدم وتدمير ممتلكات فلسطينية نفذها الاحتلال، من بينها 1088 عملية هدم لمنازل مأهولة، ما أدى إلى تهجير آلاف الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال.
تفاصيل الانتهاكات
- شملت عمليات الهدم منازل سكنية، منشآت زراعية وتجارية، وخيام ومرافق حيوية مثل شبكات المياه والكهرباء.
- في القدس الشرقية وحدها، هُدمت عشرات المنازل والشقق، بينها أربع شقق في حي العيساوية أواخر ديسمبر.
- مناطق شمال الضفة (جنين، نابلس، طولكرم) شهدت عمليات واسعة رافقها اقتحامات عسكرية واعتداءات على السكان.
- جنوب الضفة، خصوصاً في الخليل ومسافر يطا، تعرضت لتدمير ممنهج استهدف التجمعات البدوية والرعاة، ما أدى إلى تهجير جماعي.
وأوضح مركز "مُعطى" أن هذه الأرقام تعكس سياسة تطهير عرقي ممنهجة تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني، مؤكداً أن ذرائع البناء غير المرخص ليست سوى غطاء لمشروع الضم والسيطرة على المناطق المصنفة (ج).
وتسببت هذه العمليات في خسائر مالية ضخمة للعائلات الفلسطينية، حيث دُمّرت منازل بُنيت بملايين الشواكل خلال دقائق، فيما تُركت آلاف العائلات بلا مأوى. وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن نحو 1000 شخص نزحوا قسراً في المنطقة (ج) وحدها خلال العام.
عام 2025 مثّل إحدى أكثر السنوات قسوة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تحوّل الهدم إلى أداة مركزية لفرض سيطرة الاحتلال، في إطار هندسة ديموغرافية قسرية تستهدف الوجود الفلسطيني بأبعاده الإنسانية والقانونية، وفق ما أكده مركز "مُعطى".

