قال مدير وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة بقطاع غزة زاهر الوحيدي إن القطاع الصحي يواجه أزمة غير مسبوقة في نقص الأدوية والمستهلكات الطبية حيث بلغ العجز في المستهلكات الطبية 71% في ظل استمرار الحصار وإغلاق معبر رفح من قبل الاحتلال
وأضاف الوحيدي أن العجز الدوائي يتركّز بشكل خاص في أدوية الأمراض المزمنة والرعاية الأولية والطوارئ والعناية المركزة مشيرًا إلى أن النقص امتد ليشمل حتى المسكنات الأساسية والمضادات الحيوية
وأكد أن رصيد أدوية القلب والقسطرة القلبية وأدوية العيون والعظام قد نفد تمامًا ما يهدد حياة آلاف المرضى الذين يعتمدون على هذه العلاجات بشكل يومي
وأشار إلى أن نسبة العجز في أدوية الرعاية الأولية والمرضى المزمنين بلغت 62% في حين وصلت نسبة العجز الدوائي لمرضى الأورام إلى 70% وهو ما أدى إلى حرمان عدد كبير من المرضى من تلقي جلسات العلاج الكيماوي بالإضافة إلى حاجتهم الماسة لمسكنات قوية لتخفيف آلامهم
ولفت الوحيدي إلى أن القطاع الصحي فقد أكثر من 300 مريض أورام خلال العام الحالي نتيجة نقص الأدوية والرعاية وتأخر السفر للعلاج في الخارج كما فقد نحو 1200 مريض حياتهم بسبب استمرار إغلاق معبر رفح من قبل الاحتلال
وذكر أن ما يصل إلى القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية من أدوية لا يسد حجم العجز المتفاقم مطالبًا بإدخال الأدوية إلى وزارة الصحة والقطاع الصحي دون قيود لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المرضى

