نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، عدة عمليات هدم شملت منزلا ومعرشا وغرفة زراعية في مدن الضفة الغربية المحتلة.
فقد هدمت القوات الإسرائيلية سورا كان المستوطنون قد هدموا جزءا منه قبل نحو شهر، وجرفت معرشا معدا لزراعة العنب يعود لمواطن من عائلة عمرو جنوب الخليل.
كما نصبت تلك القوات بوابة حديدية وأغلقت الطريق المؤدي إلى أراضي المواطنين، حيث استولى المستعمرون عليها وأقاموا بؤرة استعمارية جديدة على جزء كبير منها.
وفي قلقيلية، هدمت قوات الاحتلال مخزنين وشقة سكنية وغرفة زراعية في قرية الفندق شرق المدينة، حيث أفادت مصادر محلية بأن الاحتلال اقتحم الجهة الغربية من القرية، وهدم مخزنين تبلغ مساحة كل منهما 50 متراً مربعاً، ويعودان للمواطنين: زاهر محمد تيم وعادل محمد عادل تيم، كما هدمت شقة سكنية بمساحة 120 متراً مربعاً تعود للمواطن أيهم محمد عادل تيم.
كما هدمت قوات الاحتلال غرفة زراعية بمساحة 16 متراً مربعاً تعود للمواطن يزن محمد أحمد تيم، وذلك بحجة عدم الترخيص.
وفي نابلس، هدم جيش الاحتلال، منزل الشهيد مالك إسماعيل سالم، الذي استشهد في يوليو/ تموز الماضي، خلال إطلاق النار عليه مع فلسطيني آخر في مستوطنة غوش عتصيون جنوبي بيت لحم، بزعم تنفيذهما عملية طعن في بلدة بزاريا شمال غربي المدينة.
حيث أفاد شهود عيان بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة جرافة عسكرية، وشرعت في هدم منزل ، كما أغلقت المداخل والطريق الواصل بين مدينتي جنين ونابلس، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية.
وسجل الاحتلال خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تنفيذ 27 عملية هدم وتجريف للمنشآت الفلسطينية في القدس، منها 21 عملية نفذتها آليات بلدية الاحتلال، و5 عمليات هدم ذاتي، إلى جانب عملية تجريف أرض مقدسية واحدة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أصدرت سلطات الاحتلال خلال النصف الأول من العام الجاري 556 إخطار هدم استهدفت منازل ومنشآت فلسطينية، بينها 322 منزلا مأهولا و151 منشأة زراعية، ضمن سياسة تهدف لتوسيع الاستيطان وفرض واقع جديد على الأرض.

