Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

حماس: هدم عمارة سكنية في "سلوان" تصعيد خطير لتهجير المقدسيين

image (15).png
فلسطين اليوم

أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عمارة سكنية كاملة في حي واد قدوم ببلدة سلوان تُعد واحدة من أكبر عمليات الهدم والتهجير الجماعي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس، في سلوك إجرامي يشكّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان.

وأوضح شديد اليوم الإثنين أن ما جرى في واد قدوم يدق ناقوس الخطر لما يُحاك للقدس من مخططات أكبر، ويأتي ضمن سياسة احتلالية ممنهجة تهدف إلى تفريغ القدس من سكانها وفرض وقائع ديموغرافية جديدة بالقوة، عبر هدم المنازل وتشديد الحصار وتقطيع أوصال الأحياء المقدسية، خدمةً للمشاريع الاستيطانية والتهويدية الرامية إلى إحكام السيطرة الكاملة على المدينة.

وأشار إلى أن تشريد ثلاث عشرة عائلة مقدسية تضم نحو 100 مواطن، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وتركهم بلا مأوى في ظروف إنسانية قاسية، يمثل اعتداءً سافراً على الكرامة الإنسانية، وتصعيداً خطيراً في سياسة العقاب الجماعي، وتوسيعاً لحرب الإبادة والتهجير التي يمارسها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، مؤكداً أن بطش الاحتلال وجرائمه المستمرة لن ترهب شعبنا في القدس أو تنال من صموده وثباته.

وحذر شديد من خطورة استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم، محمّلاً المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية والقانونية المسؤولية الكاملة عن عجزها في لجم الاحتلال، وداعياً إلى تحرك عاجل وفعال لوقف سياسات الهدم والتهجير ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ومخالفاتهم الفجة للقانون الدولي.

وصباح اليوم، هدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة، عمارة سكنية كبيرة في منطقة واد قدوم بحي رأس العامود في بلدة سلوان جنوبي المدينة، وسط استنفار عسكري واسع وانتشار مكثف لقوات الاحتلال.

وقالت محافظة القدس في بيان إنّ عملية الهدم أدت إلى تشريد 13 عائلة مقدسية تضم نحو 100 مواطن، غالبيتهم من الأطفال والنساء، "علماً بأن العمارة، بُنيت عام 2011، وكانت تشكل المأوى الوحيد للعائلات المتضررة".