شيع الفلسطينيون، ظهر اليوم الأحد، جثمان الشهيد أحمد سائد زيود (22 عامًا) في مسقط رأسه ببلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية، بعد يوم من استشهاده برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام البلدة الليلة الماضية.
وبعد أن ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه في منزلها ببلدة السيلة الحارثية، تم أداء صلاة الجنازة على زيود في المسجد، ثم حمل على الأكتاف وجاب به المشيعون شوارع البلدة وصولًا إلى المقبرة حيث ووري جثمانه في الثرى.
واستشهد زيود، مساء أمس السبت، برصاص الاحتلال، بالتزامن مع استشهاد الطفل ريان أبو معلا (15 عامًا) في بلدة قباطية جنوب جنين، حيث احتجز الاحتلال جثمانه.
في سياق آخر، جرفت آليات الاحتلال عشرات الدونمات شمال قرية ياسوف قرب مستوطنة "تفوح" شرق سلفيت، مزروعة بالأشجار، بحسب مصادر محلية، كما اقتحمت قوات الاحتلال عزبة أبو همام في منطقة الخلايل بقرية المغير شمال شرق رام الله، وطردت المتضامنين من المكان، ضمن محاولات فرض السيطرة على الأراضي وخلق الضغط على السكان، وفق ما أكده المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية حسن مليحات.
وفي جنوب بيت لحم، أكد مليحات أن رعاة الأغنام في قرية الرشايدة يعانون مضايقات مستمرة من المستوطنين وقوات الاحتلال، التي تمنع نحو 30,000 رأس من الأغنام و600 جمل من الرعي خارج الحظائر، ما يعرقل أعمالهم ويزيد التوتر في المنطقة.
كما اقتحمت مجموعات من المستوطنين، صباح الأحد، تجمع رأس العوجا البدوي لممارسة الرعي بالقرب من مساكن المواطنين.
من جانب آخر، فتح مستوطنون طريقًا ترابيًا بالقرب من منازل المواطنين في قرية عطارة شمال رام الله، في خطوة لتعزيز تحركاتهم وتوسع الوجود الاستيطاني، ما أثار مخاوف الأهالي من تأثيرات مباشرة على أمنهم وأراضيهم، بحسب ما أكده مليحات.

