دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس واشنطن للضغط على الاحتلال للالتزام باستحقاقات وقف الحرب وإدخال إغاثة وإيواء حقيقي وفتح المعابر.
وجاء مطالبة حماس على خلفية البيان المشترك الصادر عن الأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة إنسانية، والذي حذّر من أن عراقيل الاحتلال تهدّد استمرار العمليات الإنسانية في القطاع.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن "التحذير الأممي من إقدام إسرائيل على إلغاء تسجيل عشرات المنظمات الإغاثية الدولية يؤكد خطورة النهج الذي يتبعه الاحتلال في تعميق الكارثة الإنسانية".
وشددت على أن هذه السياسات تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لاستنفار جميع الوسائل من أجل إغاثة الفلسطينيين في غزة، مضيفة أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تعمل، “بشهادة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بشكل منهجي على تشديد الحصار واستخدام المساعدات الإنسانية كسلاح”، وحرمان المدنيين من حقوقهم الأساسية، في امتدادًا لحرب الإبادة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني بأشكال متعددة.
وأوضحت "حماس" أن هذه السياسات تمثّل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن مئات الخروقات الميدانية أدّت إلى استشهاد المئات سواء بنيران جيش الاحتلال أو نتيجة تعطيل عمليات الإغاثة وإيواء النازحين.
وفي تصريح منفصل، وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريح صحفي، إن استمرار استشهاد الأطفال في غزة -الذين كان آخرهم طفل في خان يونس- بسبب البرد الشديد وسكنى الخيام وعدم وجود الإيواء المناسب، يشكل جريمة واضحة يرتكبها الاحتلال بمواصلة حصاره للقطاع ومنع الإعمار بعد حرب الإبادة الإسرائيلية ضد غزة.
وأكد قاسم أن المناشدات المتكررة لإدخال إيواء حقيقي وبدء الإعمار لم تحرك العالم لإنقاذ أطفال غزة، الذين كانوا يموتون بالقصف، واليوم يموتون من البرد، داعيا المجتمع الدولي إلى تحرك جاد وفوري لإغاثة غزة قبل تفاقم الكارثة ووقوع وفيات جماعية.

