قال مكتب إعلام الأسرى إن قادة الحركة الأسيرة يتعرضون لاعتداءات متعمدة داخل سجون الاحتلال، حيث يتم ضربهم بالهراوات حتى ينزفوا دمًا في محاولة لكسر إرادتهم وترهيب باقي الأسرى.
وأضاف أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة تصعيدية تستهدف الرموز الوطنية خلف القضبان وتسعى لإضعاف الروح المعنوية داخل الأقسام.
وأكد أن عائلات عدد من القادة الأسرى تتعرض أيضًا لتهديدات وضغوط أمنية متواصلة من قبل أجهزة الاحتلال بهدف بث الرعب في نفوسهم والنيل من صمودهم.
وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني وتندرج ضمن جرائم الحرب التي تستوجب المحاسبة.
ولفت إلى أن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن هذه الجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى وذويهم في ظل صمت دولي مقلق.
وذكرت أن هناك نداءً عاجلًا وُجه إلى المؤسسات الدولية والحقوقية للتحرك الفوري من أجل حماية الأسرى ووقف هذه الانتهاكات المتصاعدة ومحاسبة مرتكبيها.

