استشهد مواطن فلسطيني وأصيب أحد عشرةَ مواطناً آخرون بجراح متفاوتة جراء استهداف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال قرب مفترق السامر في قلب مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية إن من بين المصابين حالة وُصفت بالخطيرة وأضافت أن الطواقم الطبية واجهت صعوبات في الوصول إلى المكان بسبب استمرار التحليق المكثف للطائرات.
وأكدت هيئة الإسعاف والطوارئ أن الغارة وقعت خارج مناطق انتشار جيش الاحتلال، ما أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وأشارت إلى أن بعض الجرحى أُصيبوا بشظايا مباشرة في مناطق حساسة من الجسد.
وذكرت مصادر ميدانية أن الاستهداف طال مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم في محيط المفترق الحيوي الذي يشهد عادة حركة نشطة للمدنيين.
وقالت مصادر محلية إن الغارة نُفذت باستخدام صاروخ موجه أطلقته طائرة استطلاع تابعة للاحتلال، بينما كان عدد من المواطنين يتجمعون قرب المفترق الحيوي وأضافت أن الانفجار أدى إلى تدمير مركبة مدنية واشتعال النيران فيها ما زاد من عدد الإصابات.
وأكد شهود عيان أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان وسط حالة من الفوضى والذعر في صفوف المارة ولفتوا إلى أن بعض المصابين نُقلوا إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج فيما لا تزال الطواقم الطبية تواصل عمليات الإخلاء.
وأشارت مصادر أمنية إلى أن الاحتلال كثف من غاراته الجوية خلال الساعات الماضية مستهدفًا مناطق مدنية في قلب مدينة غزة وذكرت أن هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار العدوان الواسع على القطاع منذ أسابيع

