جددت الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التزامها الثابت بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم، مشددة على ضرورة توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة وشرعية.
وأكدت الدول الأوروبية في بيانها على أهمية استمرار وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في أداء دورها الحيوي تجاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين، مرحبةً بتجديد ولايتها لما تمثله من ركيزة أساسية في الاستجابة الإنسانية.
وفي السياق ذاته، أدانت الدول الأوروبية التصاعد غير المسبوق في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الاعتداءات تهدد الاستقرار وتقوض فرص الحل السياسي، داعية إلى محاسبة المسؤولين عنها وضمان حماية المدنيين.
هذا الموقف الأوروبي يعكس إدراكاً متزايداً لخطورة الأوضاع الميدانية في الأراضي الفلسطينية، ويعيد التأكيد على أن غياب الحل السياسي واستمرار الانتهاكات يضع المنطقة أمام تحديات متفاقمة، فيما يبقى دعم الأونروا وتثبيت وحدة الأرض الفلسطينية جزءاً أساسياً من أي مسار نحو العدالة والاستقرار.

