أطلقت عضو البرلمان الأوروبي إيزابيل سيرا، النائبة عن حزب بوديموس الإسباني، رسالة تضامن مع الحملة الدولية التي انطلقت من بيروت للمطالبة بإطلاق سراح عشرين معتقلاً لبنانياً في سجون الاحتلال.
وفي فيديو تضامني، أكدت سيرا أن جوهر كيان الاحتلال ووجوده يقوم على ارتكاب الجرائم وإبادة الشعبين الفلسطيني واللبناني، داعيةً إلى أوسع تضامن مع الشعبين والتوقيع على الحملة العالمية المتواصلة.
الحملة التي أطلقت من بيروت نددت بالجرائم المستمرة بحق شعوب المنطقة، من قصف وتدمير إلى الإخفاء القسري للمعتقلين والمختطفين. وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الانتهاكات داخل السجون، حيث تتزايد المطالبات الدولية بضرورة احترام حقوق الأسرى.
ويُعد ملف الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال من أكثر القضايا حساسية في المسار الوطني اللبناني، إذ رافقه تجاهل دولي طويل وغياب آليات واضحة للمحاسبة على الانتهاكات. وعلى مدى عقود، شكّلت الاعتقالات والإخفاء القسري والتعذيب الممنهج محور احتجاجات وتحركات شعبية، خصوصاً مع منع الصليب الأحمر الدولي من الوصول إلى المعتقلين لفترات طويلة.
وإلى جانب المعتقلين اللبنانيين، يقبع أكثر من 9300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم أكثر من 50 أسيرة ونحو 350 طفلاً، إضافة إلى معتقلين محتجزين في معسكرات عسكرية تحت الإخفاء القسري.
الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت لعامين، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.

