أكد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، أن المؤسسة العسكرية تضع تطوير تقنيات الردع في صدارة أولوياتها، باعتبارها رسالة واضحة موجّهة إلى الأعداء.
وأوضح حاتمي أن هذه الإنجازات لا تُختزل في الحسابات التقنية وحدها، بل تعكس روح الجهاد والتضحية المتجذّرة في الثقافة الإيرانية، مشيراً إلى أن هذه الروح هي التي تمنح المشاريع الدفاعية عمقها الاستراتيجي.
وفي سياق حديثه عن التحديات الراهنة، شدّد القائد العام على أن جبهة الاستكبار تسعى إلى المساس بوحدة أراضي الجمهورية الإسلامية واستقلالها ونظامها، الأمر الذي يستدعي مضاعفة التعاون مع المراكز العلمية والمعرفية، وإزالة العقبات التي تواجه الباحثين والعاملين في المجال الدفاعي.
واختتم حاتمي بالتأكيد على أن تعزيز القدرات الردعية يشكّل ضمانة لحماية السيادة الوطنية، ويعكس إرادة الشعب في مواجهة الضغوط والتحديات.

