عارضت الولايات المتحدة توجيه كيان الاحتلال الإسرائيلي ضربات مكثفة لحزب الله تستمر أياماً متواصلة، بهدف إحباط ما يزعم الاحتلال أنها محاولات إعادة بناء الحزب لقدراته التي تضرّرت خلال الحرب كثيراً، على ما أفاد به موقع "واللا"، اليوم الأحد.
وطبقاً للموقع، فإنّ واشنطن تمنع تل أبيب من شن عملية واسعة النطاق في قلب بيروت ضدّ مقاتلي حزب الله وبناه التحتية العسكرية، وذلك على الرغم من التقديرات الأمنية الإسرائيلية التي زعمت أن الحزب "يتعاظم على نحوٍ ملحوظ في الشهور الأخيرة، مدعوماً بتمويلٍ إيراني يُقدّر بمئات ملايين الدولارات". وفي ضوء "الضغط" الأميركي، اختارت إسرائيل بديلاً ثانياً هو شنّ عمليات عسكرية محدودة موضعية من الجو والأرض، يُركز فيها على جنوب لبنان.
ولم يتسق ما تقدم مع موقف كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذين رأوا ضرورة شنّ عملية عسكرية واسعة النطاق تطلب من الجيش الانخراط في عددٍ من الأيام القتالية على مدار الساعة بهدف الإضرار بقدرات حزب الله المنشغل في إعادة تعويض ما خسره.
وفي السياق، نقل الموقع عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إنّ "الانطباع السائد هو أن المستوى السياسي (الإسرائيلي) يخشى بشدة من التصعيد، ليس ضد حزب الله، بل في مواجهة الأميركيين".
وعلى خلفية ذلك، زعم المسؤولون أنفسهم أنه "لهذا السبب تُنتقى الأهداف (التي تُقصف في لبنان) بعناية"، زاعمين أن "تعليمات إطلاق النار على الحدود اللبنانية صارمة جداً لكبح القوات، والحؤول دون إطلاق النار باتجاه مشتبهين".

