قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن استهداف الاحتلال الأخير جاء في وقت تلتزم فيه الحركة بمتطلبات المرحلة الأولى من التفاهمات الجارية وتبدي استعدادًا إيجابيًا للانتقال إلى المرحلة الثانية
وأضافت الحركة أن هذا التصعيد يمثل خرقًا واضحًا وخطيرًا لما تم الاتفاق عليه ويكشف عن نوايا الاحتلال في إفشال جهود التهدئة وتقويض المساعي الإقليمية والدولية
وأكدت حماس في بيانها أنها تنعى القائد رائد سعد ورفاقه الذين ارتقوا جراء هذا الاستهداف مشددة على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا وستكون وقودًا لاستمرار المقاومة
وأشارت إلى أن الاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الذي يهدد بنسف المسار التفاوضي ويعيد المنطقة إلى مربع المواجهة
ولفتت إلى أن الحركة كانت ولا تزال حريصة على إنجاح الجهود المبذولة لتحقيق تهدئة شاملة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وتضمن وقف العدوان ورفع الحصار
وذكرت أن الرد على هذا الخرق سيكون بما يتناسب مع حجم الجريمة وبما يحفظ توازن الردع ويؤكد أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بفرض معادلاته بالقوة

