شهدت مدينة سيدني الأسترالية حادثة إطلاق نار مروعة خلال احتفال للطائفة اليهودية بمناسبة اليوم الأول من عيد حانوكا في منطقة بوندي الشهيرة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصاً، بينهم أحد منفذي الهجوم وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة.
وقالت الشرطة الأسترالية في ولاية نيو ساوث ويلز إنها باشرت تحقيقاً واسعاً في الحادثة وأكدت أنها تدرس احتمال وجود منفذ ثالث للهجوم الذي وصفته بـ"الضخم والمعقد"، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى
وأضافت شبكة "إيه بي سي" الأسترالية نقلاً عن مصدر أمني أنه تم التعرف على هوية أحد المسلحين المشاركين في الهجوم ويدعى نافيد أكرم فيما لم تُكشف بعد تفاصيل إضافية عن خلفياته أو دوافعه.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أن ما جرى هو "هجوم يستهدف الأستراليين اليهود" في توقيت حساس يتزامن مع انطلاق احتفالات عيد حانوكا ولفت إلى أن الحكومة ستسخر كل الموارد الممكنة لضمان سلامة المواطنين اليهود وحمايتهم.
وأشار رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز إلى أن العملية كانت معقدة للغاية وتتطلب تحقيقاً معمقاً لفهم ملابساتها كاملة، موضحاً أن السلطات تعمل على مدار الساعة لكشف جميع خيوط الحادثة.
وذكرت رئيسة المفوضية الأوروبية أنها صُدمت بالهجوم الذي وقع في بوندي، مؤكدة وقوف أوروبا إلى جانب أستراليا والجاليات اليهودية في كل مكان في مواجهة هذا النوع من العنف.
ويأتي هذا الهجوم في ظل توترات متزايدة تشهدها الجاليات اليهودية حول العالم على خلفية التصعيد المستمر من قبل الاحتلال في الأراضي الفلسطينية ما يثير مخاوف من تداعيات أمنية أوسع نطاقاً في عدد من الدول الغربية.

