Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

فيدان: فلسطين بوصلتنا دائما والهدف الأساسي للعالم الإسلامي

فيدان.jpg

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، إن فلسطين دائما بوصلة تركيا، وهي الهدف الأساسي للعالم الإسلامي، مؤكدا على ضرورة اتخاذ خطوات جريئة لصدّ العدوان الإسرائيلي ومعالجة مشكلة التوسع.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في "مؤتمر الشرق الشبابي الدولي التاسع" الذي أُقيم في أحد فنادق إسطنبول.

وفي بداية كلمته، أعرب فيدان عن شكره للجهات المنظمة للمؤتمر الذي أتاح له اللقاء مع الشباب.

وأوضح أن المؤتمر لا يشكل فقط منصة تجمع تجارب مختلفة، بل يسهم أيضا في تعزيز روابط الأخوّة والصداقة من أجل المستقبل.

وأكد أن العالم يمر بمرحلة جديدة، قائلا: "تتغير موازين القوى، نحن في مرحلة تتراكم فيها الأزمات وتغذي بعضها بعضا. نمر بفترة تستمر فيها النزاعات في مناطق مختلفة من العالم".

ولفت إلى أن العالم الإسلامي بحاجة إلى الرؤية المشتركة والجهد الجماعي، إلى جانب التعاون الإقليمي والاقتصادي.

وتطرق للحديث عن فلسطين وقال: "فلسطين بوصلة لنا دائما. وهي الهدف الأساسي للعالم الإسلامي. نحتاج إلى اتخاذ خطوات جريئة لصدّ العدوان الإسرائيلي ومعالجة مشكلة التوسع".

وشدد على ضرورة امتلاك العالم الإسلامي استراتيجية طويلة الأمد بشأن فلسطين.

وأضاف: "العالم الإسلامي يحتاج إلى هذا التحول، لكنه قبل ذلك يحتاج إلى الوحدة. وتركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تبذل جهودا كبيرة وتعمل باستمرار من أجل استدامة هذا التعاون".

وأشار إلى مشاركته المتكررة في فعاليات دولية، قائلا: "لا نعاني نقصا في الفعاليات الدولية، بل نعاني نقصا في الجرأة وتحمل المسؤولية".

ولفت إلى أن الهجمات الإسرائيلية على فلسطين وسوريا تزعزع استقرار المنطقة.

وأردف: "دعونا المجتمع الدولي للتحرك جبهةً موحدةً في مواجهة هذه الأزمة، وتواصلنا في الوقت نفسه مع العالم الإسلامي ليصدر نداءً بصوت واحد".

وتطرق إلى الاجتماع الخاص بغزة الذي عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وقال: "لم نكتفِ بخطابات غاضبة فقط، بل أردنا قبول خطة سلام من جميع الأطراف. لذلك نظمنا قمة شرم الشيخ للسلام (أكتوبر الماضي). ولعبت تركيا دورا نشطا جدا من أجل وقف إطلاق النار، بالشراكة مع قطر ومصر والولايات المتحدة".

وأضاف أن المرحلة التالية لوقف إطلاق النار تتطلب دورا جديدا، وأوضح قائلا: "وقف إطلاق النار ليس سلاما، لأن السلام يتطلب العدالة، والعدالة تتطلب قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، حرة وقابلة للحياة".