Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"رويترز": واشنطن تسعى لنشر قوات دولية في غزة مطلع العام المقبل

جنود-الاحتلال-في-غزة-1716984165.jpg

قال مسؤولان أميركيان لرويترز إنه قد يتم نشر قوات دولية في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل لتشكيل قوة إرساء الاستقرار، التي أذنت بها الأمم المتحدة، لكن لم يتضح بعد سُبل نزع سلاح المقاومة .

وأكد المسؤولان، اللذان رفضا الكشف عن هويتيهما، إن القوة الدولية لإرساء الاستقرار لن تقاتل حماس. وأضافا أن دولاً كثيرة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أميركيين يعملون حالياً على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها وأماكن إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك. 

وذكر المسؤولان أنه يجري النظر في تعيين جنرال أميركي يحمل نجمتين لقيادة القوة ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، قالت للصحافيين، أمس الخميس: "هناك الكثير من التخطيط الهادئ الذي يجري خلف الكواليس في الوقت الحالي للمرحلة الثانية من اتفاق السلام... نحن نريد ضمان سلام دائم ومستمر".

ويعد نشر هذه القوة جزءاً رئيسياً من المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة، التي بدأ تطبيقها في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عبر الاتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال، وذلك في إطار المرحلة الأولى من خطة ترامب. 

وفي السياق نفسه، قالت إندونيسيا إنها مستعدة لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي لتولي المهام المتعلقة بالصحة والبناء في غزة. وقال ريكو سيرايت، المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية: "لا يزال الأمر في مرحلتي التخطيط والإعداد. نحن الآن بصدد إعداد الهيكل التنظيمي للقوات التي سيتم نشرها".

ولا يزال جيش الاحتلال يسيطر على 53 % من قطاع غزة، بينما يعيش جميع سكان القطاع، البالغ عددهم مليوني نسمة تقريباً، في المنطقة المتبقية التي تسيطر عليها حماس.

وقال المسؤولان الأميركيان إن الخطة، التي يتعين وضع اللمسات الأخيرة عليها من قبل ما يسمى مجلس السلام، تنص على نشر القوة الدولية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.

 

وقالت القناة 12 العبرية، أمس الخميس، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية سرعت من نقاشاتها استعداداً لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، مضيفة أن الهدف في بداية المرحلة الثانية "هو الاستعداد لإقامة مجمّع سكني مؤقت في رفح، وخلق مناطق منفصلة عن حركة حماس".

وبحسب القناة، فإن وقف إطلاق النار الهش في غزة كان الإنجاز الأبرز لترامب في السياسة الخارجية خلال ولايته الثانية حتى الآن، وإن المرحلة الأولى من الاتفاق نُفذت تقريباً بالكامل، وفي الولايات المتحدة، يضغطون على "إسرائيل" للتقدّم إلى المرحلة الثانية، "التي تتمثل أساساً في نزع سلاح القطاع وتفكيك حماس مقابل استكمال انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من غزة".