قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن التوسع الاستيطاني الذي يمارسه الاحتلال في الضفة الغربية، بما فيها القدس يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويقوض فرص السلام العادل والدائم في المنطقة.
وأضاف أن عنف المستوطنين يتصاعد بمعدل خطير ويزداد شدة خلال موسم قطف الزيتون، ما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد استقرار المجتمعات الريفية ويعكس سياسة ممنهجة لفرض واقع جديد على الأرض.
وأكد أن جميع المستوطنات التي يقيمها الاحتلال غير قانونية وباطلة ولاغية بموجب القانون الدولي ولا يمكن أن تُضفي عليها أي إجراءات أحادية شرعية أو قبولًا دوليًا.
وأشار غوتيريش إلى أنه يشعر بقلق عميق إزاء هشاشة الوضع الأمني في قطاع غزة واستمرار العنف الذي يهدد أي جهود لوقف إطلاق النار ويزيد من معاناة المدنيين الذين يدفعون الثمن الأكبر.
ولفت إلى أن الغارات الدورية التي يشنها الاحتلال على غزة ما زالت تتسبب بخسائر كبيرة في صفوف المدنيين وتلحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الحيوية ما يعمّق الأزمة الإنسانية.
وشدد غوتيريش على ضرورة ضمان المساءلة الكاملة عن أي جرائم فظيعة أو انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بما في ذلك استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.

