أقرت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، بأن تمويل المانحين لبرامج الإغاثة الإنسانية تراجع إلى مستويات غير مسبوقة، ما اضطرها إلى تقليص ميزانية المساعدات إلى نحو نصف ما كانت تأمله هذا العام، رغم تصاعد الاحتياجات الإنسانية عالميًا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وأوضحت المنظمة الدولية أن نداءها الإنساني لعام 2025، البالغ 23 مليار دولار، لن يغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات، ما سيؤدي إلى استبعاد عشرات الملايين من الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الدعم، في ظل اضطرار وكالات الإغاثة إلى تركيز جهودها على الفئات الأكثر تضررًا فقط.
ويأتي هذا التراجع في التمويل في وقت تواجه فيه وكالات الأمم المتحدة تحديات متزايدة، من بينها المخاطر الأمنية التي تهدد العاملين في مناطق النزاع، وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المتضررة، ما يعمّق من فجوة الاستجابة الإنسانية ويقوّض قدرة المنظمات على تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.

