شنت منظمات إسرائيلية تتقدمها "اللجنة الكندية للشؤون اليهودية" هجمة سياسية و اعلامية واسعة ومعادية بسبب مشاركة الأسير المحرر في صفقة التبادل الأخيرة بين المقاومة والاحتلال، "عثمان بلال" في ندوة نظمتها "شبكة الطلاب والشباب - طريق التحرير" الذراع الشبابي لحركة المسار الثوري البديل، تناولت اثر الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الكبرى ١٩٨٧ على القضية الفلسطينية .
ودعت اللجنة الكندية للشؤون اليهودية "سيجا " الحكومة الكندية للتحرك ووقف ما أسمته "التحريض الذي تمارسه المنظمات الإرهابية" وتلك "المنظمات في كندا التي تروج خطاب ونشاطات الارهابيين من أمثال عثمان بلال وخالد بركات".
بدورها قالت شارلوت كيتس المنسقة الأممية لشبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين "الحركات الصهيونية تريد اسكات الصوت الفلسطيني وخاصة صوت الأسرى المحررين ومنع الراي العام من معرفة الحقيقية وفهم طبيعة النضال التحرري الفلسطيني في مواجهة الاحتلال" .
وأضافت كيتس أن منظمة "سيجا" الصهيونية "تحاول إرهاب الأجيال الجديدة وحرمانهم من معرفة تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله في فلسطين والشتات من اجل تحرير فلسطين من النهر الى البحر" .
ويذكر أن الأسير المحرر عثمان بلال قد تحرر من السجون الإسرائيلية وكان محكومًا بـ27 مؤبدًا على يد محاكم الاحتلال الإسرائيلية.

