قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف إن الحرب على قطاع غزة خلّفت آثارًا مدمرة على الأطفال، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا منهم فقدوا أطرافهم ويعانون من صدمات نفسية وجسدية تتطلب رعاية متخصصة.
وأضافت أن المنظومة الصحية في القطاع تعرضت لتدمير شبه كامل، ولا تزال تعاني من شلل واسع حتى بعد وقف إطلاق النار، مما يعيق تقديم الرعاية الأساسية للمرضى، لا سيما الأطفال.
وأكدت المتحدثة أن نحو 4 آلاف طفل بحاجة ماسة للإجلاء الطبي خارج غزة لتلقي العلاج، محذرة من أن التأخير في نقلهم يهدد حياتهم. وأشارت إلى أن بعض الأطفال توفوا بالفعل أثناء انتظار الموافقة على خروجهم لتلقي العلاج.
ودعت اليونيسف سلطات الاحتلال للسماح العاجل بإدخال المساعدات الطبية إلى القطاع، مؤكدة أن هناك حالات حرجة تتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا.
كما حذّرت من تفشي الأمراض وسوء التغذية بين الأطفال، في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، وتفاقم الأزمة مع دخول فصل الشتاء.
هناك أطفال يموتون لأنهم لا يستطيعون مغادرة غزة لتلقي العلاج. يجب السماح بخروجهم فورًا، ختمت المتحدثة.

