Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"عون": لبنان اعتمد خيار المفاوضات مع "إسرائيل" لتجنّب جولة عنف إضافية

جوزيف عون.jpeg

 

أكّد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الجمعة، أن لبنان "اعتمد خيار المفاوضات مع إسرائيل، وكلف سفيراً سابقاً ترؤس الوفد اللبناني، لتجنيبه جولة عنف إضافية من جهة، ولأنّ لبنان مقتنع بأن الحروب لا يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية، وأن وحده التفاوض يمكن أن يوفر مناخات تقود إلى الاستقرار والأمان، وتجد حلولاً للمسائل العالقة، وتبعد العذابات عن المواطنين" .

وأضاف: "لقد اتخذنا القرار، ولا مجال للعودة إلى الوراء، وهذا الأمر أبلغته لجميع المسؤولين العرب والأجانب الذين التقيتهم، بما في ذلك وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو عندما التقيته في نيويورك في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، ونحن ملتزمون بهذا الخيار"

وأشار إلى أنه  بدأ قبل يومين "فصل جديد من المفاوضات بعد تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيساً للوفد اللبناني، وأشكر كل من عمل لتسهيل هذا الأمر، ولا سيّما السيدة مورغان أورتاغوس (المبعوثة الأميركية) التي شاركت في الاجتماع".

وشدد على أن هذه المفاوضات تهدف أساساً إلى "وقف الأعمال العدائية التي تقوم بها إسرائيل على الأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى، وبرمجة الانسحاب من المناطق المحتلة، وتصحيح النقاط المختلف عليها عند الخط الأزرق" . آملاً في أن تؤول هذه المفاوضات إلى نتائج إيجابية. وشدد في المقابل على أن "نجاح هذه المفاوضات يرتبط أساساً بموقف إسرائيل التي يتوقف عليه وصول المفاوضات إلى نتائج عملية أو فشلها".

ورداً على أسئلة السفراء، أكد عون أنّ الجيش اللبناني انتشر في جنوب الليطاني في اليوم الأول للإعلان عن اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وهو منذ ذلك اليوم يقوم بدوره كاملاً، وقدم شهداء أثناء أداء مهماته في مصادرة السلاح، وتفتيش الأنفاق، وسحب الذخائر ومنع المظاهر المسلحة، مشدداً على أن الجيش لم يتمكن من استكمال انتشاره في جنوب الليطاني نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية حدودية.

ورداً على سؤال حول العلاقة بين الجيش والقوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل)، أكد عون أن التنسيق مثالي بين الجانبين لتطبيق القرار 1701، وسوف يستمر ذلك حتى آخر يوم من بقاء "اليونيفيل" في الجنوب، "علماً أننا كنّا نأمل في أن يستمر وجود القوات الدولية إلى حين استكمال الجيش انتشاره حتّى الحدود المعترف بها دولياً".