قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إن حركة حماس لا يمكن أن تبقى في قطاع غزة مشيرًا إلى أن التخلص منها سيكون إما عبر تدخل قوة دولية أو من خلال ما وصفه بـ"الطريقة الصعبة" حسب زعمه.
وأضاف أن المرحلة الثانية من العمليات تهدف إلى نزع سلاح حماس وتحويل غزة إلى منطقة بلا سلاح وذكر أن هناك مرحلة ثالثة تتمثل في "نزع التطرف" عن سكان القطاع على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الاحتلال سيواصل إزالة حماس لكنه لا يرغب في إراقة المزيد من الدماء، ولفت إلى أن الحركة لن تبقى في غزة في نهاية المطاف على حد قوله.
وذكر أن حكومته تسعى لإزالة حماس عبر قوة دولية تقودها الولايات المتحدة، كما دعا إلى دعم الفلسطينيين الذين يواجهون حماس في غزة حسب زعمه.
وفي سياق آخر قال نتنياهو إن طلبه للعفو لا يعني اعترافًا بالذنب، بل لتجنب ما وصفه بـ"محاكمة فاشلة" .
وأضاف أن "الطريقة الصعبة" تعني المزيد من الدماء وهو ما لا يريده الاحتلال حسب زعمه، لكنه شدد على أن الحركة لن تبقى في القطاع بأي حال.
أما بشأن السلطة الفلسطينية، فقال نتنياهو إن حكومته لا تعتزم الإطاحة بها لكنه طالبها بإجراء "إصلاحات حقيقية" .
وختم تصريحاته بالدعوة إلى إعطاء فرصة للفلسطينيين الذين يقاتلون حماس في غزة في محاولة لتبرير استمرار العدوان تحت غطاء "الدعم الداخلي" .

