أعلنت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية ، اليوم الأربعاء، أن معبر رفح سيفتح “في الأيام المقبلة” للخروج فقط.
وقالت الوحدة في بيان على منصة إكس: “وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيه من المستوى السياسي، سيفتح معبر رفح في الأيام المقبلة بشكل حصري لخروج سكان قطاع غزة إلى مصر”، مشيرة الى أن ذلك سيتم بالتنسيق مع القاهرة وبعثة الاتحاد الأوروبي التي تساهم في الإشراف على المعبر.
ولم يحدد البيان موعد فتح معبر رفح تحديداً، وفق ما أفادت وكالة "أسوشييتد برس"، كما لم يذكر ما إذا كانت هناك أي قيود على من يتم السماح لهم بمغادرة القطاع.
وبدورها، نقلت اذاعة "جيش الاحتلال" عن مكتب المنسق الإسرائيلي قوله: "سيتم السماح بخروج السكان عبر معبر رفح بالتنسيق مع مصر، بعد موافقة أمنية من قبل إسرائيل، وبإشراف من بعثة الاتحاد الأوروبي، تمامًا كما تم تطبيقه في يناير 2025".
في حين أرجعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، القرار الإسرائيلى بفتح معبر رفح إلى المكالمة الهاتفية بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منوهة إلى أن الحصة اليومية للمغادرين سيتم تحديدها لاحقًا مع مصر.
يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نص على فتح معبر رفح في الاتجاهين إلا أن قوات الاحتلال ماطلت حتى الآن في فتحه، وبإعلانها الجديد تكون انتهكت الاتفاق برفضها السماح بعودة الفلسطينيين عبر المعبر.
وأغلقت قوات الاحتلال معبر رفح البري مع بداية عدوانها العسكري في مدينة رفح جنوبي القطاع مطلع مايو/أيار 2024 وحالت دون دخول أو خروج المواطنين من غزة.
وكان متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، قد أعلن منتصف تشرين أول/أكتوبر الماضي، أن الاتحاد مستعد لنشر بعثة المساعدة الحدودية الأوروبية (EUBAM) عند معبر رفح؛ فور تحسن الظروف الميدانية.
يُشار إلى أن الاتحاد الأوروبي، أنشأ في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 بعثة المساعدة الحدودية الأوروبية (EUBAM) عند معبر رفح، بهدف الإشراف على تنسيق حركة المرور بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، في إطار تفاهمات أمنية ودولية.
وقد علقت البعثة عملياتها في عام 2007، عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على قطاع غزة، وتغير الواقع الأمني والسياسي في المنطقة.

