أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بأن 6000 حالة بتر في القطاع، بحاجة إلى برامج تأهيل عاجلة طويلة الأمد .
وأوضحت الوزارة صباح اليوم الأربعاء في تصريح صحفي لها بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة، أن "أوضاعا صادمة تعصف بالجرحى مبتوري الأطراف في غزة".
وذكرت أن 25% من اجمالي عدد حالات البتر هم من الأطفال الذين يواجهون إعاقات دائمة في سن مُبكرة.
ولفتت الصحة إلى أن آلاف الجرحى وعائلاتهم يعيشون معاناة انسانية عميقة، تُبرز الحاجة الملحة الى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي.
كما دعت المنظمات الدولية المعنية الى توجيه دائرة الاهتمام العاجل للجرحى مبتوري الأطراف في غزة، وتعزيز فرص الرعاية التخصصية والتأهيلية.
وبدوره، قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن نحو 42 ألف شخص في قطاع غزة يعانون من إصابات جسيمة مُغيّرة للحياة، تضاعف عددها تقريباً خلال عام واحد فقط.
وأشار "الإحصاء" في تقرير أصدره اليوم الأربعاء، لمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، استناداً إلى تقديرات منظمة الصحة العالمية، إلى أن 22,500 إصابة سجلت حتى تموز/يوليو 2024.

