اعتقلت قوات خاصة من جيش الاحتلال فلسطينيا، مساء الثلاثاء، بعد مداهمة بناية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت مصادر محلية أن قوات خاصة اقتحمت مدينة نابلس، وحاصرت بناية سكنية بمنطقة الجبل الشمالي في المدينة، واعتقلت الشاب حسن عايد بكر منصور.
وذكرت المصادر أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز والصوت في محيط البناية قبل الانسحاب.
وفي وقت سابق الثلاثاء، فجّر جيش الاحتلال الإسرائيلي شقة أسير فلسطيني في مبنى غربي مدينة نابلس، بعد اقتحام المنطقة وإصدار إنذارات بالإخلاء للمواطنين القريبين من الموقع.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أغلقت مساء اليوم الثلاثاء، مدخل بلدة عقربا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت مدخل البلدة الرئيسي بكلا الاتجاهين، ومنعت الدخول والخروج من البلدة، كما سمع إطلاق نار بالمكان.
وفي السياق، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بناية سكنية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، إلى ثكنة عسكرية، بعد إخلاء سكانها بالقوة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت بناية سكنية في منطقة "الملول"، يقطنها المواطن أحمد أبو بكر وعائلته وعائلات أبنائه الثلاثة، وأجبرتهم على إخلائها بالقوة، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، ليرتفع عدد المنازل والبنايات التي حولها الاحتلال لثكنات عسكرية في البلدة إلى 11 منزلا وبناية.
وذكرت المصادر ذاتها، أن البناية تتكون من ثلاثة طوابق، بالإضافة إلى مشغل ألمنيوم ومخزن تابع للمشغل، أسفل البناية.
ودخل عدوان الاحتلال على بلدة يعبد أسبوعه الرابع، بالتزامن مع اعتداءات للمستوطنين على أراضي المواطنين جنوب البلدة، واقتحامات مستمرة من آليات الاحتلال، ومداهمات للمنازل والمحال التجارية.

