حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من تحديات صعبة تُعيق استمرار تقديم الرعاية التخصصية لمرضى العيون، في ظل تدهور الوضع الصحي الناتج عن الحرب والحصار.
وأكدت الوزارة في بيان صدر الأحد، أن تلف الأجهزة التشخيصية والجراحية فاقم من صعوبة التدخلات الطبية وزاد من قوائم الانتظار لإجراء العمليات، مشيرة إلى أن نحو 4000 مريض يعانون من ارتفاع ضغط العين (الجلوكوما) باتوا مهددين بفقدان البصر نتيجة نقص العلاج ومحدودية التدخلات الجراحية.
وأشارت الوزارة إلى أن الأرصدة الدوائية الخاصة بخدمات العيون محدودة للغاية ولا تلبي الاحتياجات الطارئة، موضحة أن نقص الأدوية التخصصية ضاعف من معاناة المرضى سواء في الحالات الحادة أو المزمنة.
وطالبت وزارة الصحة كافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإدخال الأجهزة التشخيصية والأدوية التخصصية لمرضى العيون، محذرة من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى كارثة صحية وإنسانية جديدة في القطاع.

