شهدت العاصمة الفرنسية باريس، تظاهرة حاشدة شارك فيها نحو 50 ألف شخص، دعماً لقطاع غزة الذي يتعرض للحصار منذ عامين، وفق ما أفاد به منظمو الفعالية.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، ورددوا شعارات من أبرزها: غزة، غزة، باريس معك، وفلسطين، لن نسكت، وأوقفوا الإبادة الجماعية، في مشهد جسّد حجم التضامن الشعبي الفرنسي مع القضية الفلسطينية، وسط حضور لافت لممثلين عن منظمات حقوقية ونقابات وجمعيات مدنية.
وفي العاصمة اليونانية أثينا، خرج مئات المحتجين في مسيرة مماثلة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، استجابة لدعوة أطلقتها منظمات مجتمع مدني محلية. وانطلقت المسيرة من إحدى الحدائق المركزية، حيث طالب المشاركون بوقف العدوان على الفلسطينيين، ورفعوا لافتات تدعو إلى حل حر وعادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
المتظاهرون في أثينا رددوا هتافات من قبيل الحرية لفلسطين، واختتموا تحركهم بالتوجه إلى مبنى سفارة الاحتلال، في رسالة احتجاجية واضحة ضد السياسات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
تأتي هذه التحركات الشعبية في سياق تصاعد الغضب الدولي من استمرار الحصار الخانق على غزة، وتزايد الدعوات الشعبية والرسمية حول العالم لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، في وقت تتسع فيه رقعة التضامن مع الفلسطينيين لتشمل عواصم ومدن كبرى، ما يعكس تحوّلاً في المزاج العالمي تجاه القضية الفلسطينية، ويعيد التأكيد على مركزيتها في الضمير الإنساني.

