شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تخللته اعتقالات وإصابات ومواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي واصلت عدوانها على المدن والقرى الفلسطينية
وقالت جمعية الهلال الأحمر إن طاقم إسعاف تابع لها أُصيب بحالات اختناق جراء قنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال خلال تغطية المواجهات في مدينة طوباس.
وأضافت الجمعية أن الطاقم كان يؤدي واجبه الإنساني في إسعاف المصابين عندما استهدفته قوات الاحتلال بشكل مباشر ما أدى إلى إصابة عدد من أفراده بالاختناق.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال 12 شابًا من تجمع معازي جبع شمال القدس عقب تصدي الأهالي لمحاولة اقتحام نفذها مستوطنون تحت حماية مشددة من جنود الاحتلال.
وأكدت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وشرعت بحملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الشبان بعد مواجهات عنيفة اندلعت في المكان.
وفي طولكرم، اندلع حريق داخل أحد المنازل في مخيم نور شمس بالتزامن مع استمرار العدوان على المدينة، حيث هرعت طواقم الدفاع المدني إلى المكان لمحاولة السيطرة على النيران
وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الحريق تزامن مع تحركات عسكرية مكثفة لقوات الاحتلال في محيط المخيم، ما أثار حالة من الذعر بين السكان.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال المزارع أكرم تحسين حنني أثناء عمله في أرضه الواقعة في منطقة سهل بيت فوريك شرق المدينة.
ولفت شهود عيان إلى أن جنود الاحتلال اقتادوا حنني إلى جهة مجهولة دون توجيه أي تهمة واضحة وسط استنكار واسع من الأهالي الذين اعتبروا الحادثة اعتداءً صارخًا على المزارعين وحقوقهم.
وفي رام الله اندلعت مواجهات عنيفة في قرية المغير شمال شرق المدينة حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه الفلسطينيين الذين خرجوا للتصدي لاقتحام المستوطنين.
وذكرت مصادر طبية أن عدداً من الإصابات وقعت في صفوف المواطنين جراء استخدام الاحتلال للرصاص الحي وقنابل الغاز.

