قال مدير شؤون وكالة الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك إن الأوضاع الإنسانية في الضفة تشهد تدهورًا متصاعدًا منذ أكثر من عشرة أشهر نتيجة التصعيد المستمر من قبل الاحتلال وما يرافقه من عمليات اقتحام متكررة للمخيمات الفلسطينية
وأضاف فريدريك أن هذا التدهور غير المسبوق أدى إلى تحويل عدد من المخيمات إلى مناطق خالية من سكانها تقريبًا مشيرًا إلى أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس باتت شبه فارغة بعد موجات النزوح القسري التي طالت آلاف العائلات
وأكد أن نحو 32 ألف شخص ما زالوا نازحين قسرًا عن منازلهم في تلك المناطق في ظل غياب أي مؤشرات على تحسن الأوضاع الأمنية أو توفر ظروف آمنة لعودتهم
وأشار إلى أن استمرار هذه الأوضاع يفاقم من معاناة السكان ويهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية في الضفة الغربية خاصة في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على حركة المواطنين والمساعدات الإنسانية
ولفت فريدريك إلى أن الأونروا تواصل جهودها لتقديم الدعم الإغاثي للنازحين رغم التحديات الميدانية الكبيرة داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف انتهاكاته وتمكين السكان من العودة إلى منازلهم بأمان
وذكرت الوكالة أن استمرار هذا الواقع يضع مستقبل آلاف العائلات على المحك ويستدعي تحركًا دوليًا فوريًا لتفادي كارثة إنسانية وشيكة

