أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الحزب لا يزال متماسكًا وراسخًا في بنيته وأهدافه، مشددًا على أن عملية الاغتيال التي استهدفت القيادي علي الطبطبائي لم تحقق أهدافها ولن تحققها.
وفي كلمة له، قال قاسم إن الحزب قدم آلاف التضحيات، لكنه في كل مرحلة ينجح في استعادة قدراته واستبدال قياداته بثبات وقوة، مضيفًا أن العدو "الإسرائيلي" فعل كل ما بوسعه لإنهاء المقاومة، لكنه فشل.
وأشار إلى أن وجود اختراقات وعملاء أمر وارد في ساحة مفتوحة، ما يستدعي معالجة الأخطاء وتعزيز الجهوزية، معتبرًا أن العدوان الأخير لا يستهدف المقاومة فحسب، بل هو عدوان على كل لبنان.
وفي ما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، وصفه قاسم بأنه انتصار للمقاومة وحزب الله ولبنان، موضحًا أن الاتفاق يمثل مرحلة جديدة اتخذت فيها الدولة قرارًا بتحمل مسؤولية طرد الاحتلال ونشر الجيش اللبناني.
ودعا قاسم الحكومة اللبنانية إلى القيام بواجبها في ردع العدو "الإسرائيلي"، مؤكدًا أن لا تفويض لأحد بالتخلي عن عناصر القوة اللبنانية، بل التفويض هو للتحرير واستعادة الأرض والأسرى.
وفي ما يخص الاستراتيجية الدفاعية، أبدى قاسم استعداد الحزب للنقاش بشأنها، لكنه شدد على أن أي حوار يجب أن يتم بعيدًا عن الضغوط، وليس بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يتجاوز الاتفاقات القائمة.
وختم قائلًا: لا نقبل أن يقرر العدو حدود حياتنا وطريقتها خلفية يتحكم بمفاصلها، وهذا ما لن نسمح به.

