قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إعلان جيش الاحتلال عزمه هدم أربعة وعشرين منزلاً جديداً في مخيم جنين للاجئين يمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان وتصعيداً خطيراً في سياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضافت الحركة أن هذه الخطوة تأتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتدمير المخيم وفرض التهجير القسري الدائم على سكانه تنفيذاً لمخططات الضم وتغيير الواقع الديمغرافي في الضفة الغربية.
وأشارت إلى أن عمليات الهدم المرتقبة ستؤدي إلى تهجير عشرات العائلات الفلسطينية من منازلها ما يفاقم من معاناة السكان ويهدد الاستقرار الإنساني في المنطقة.
وأكدت حماس أن ما يجري في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة هو عدوان شامل وإبادة ممنهجة تستهدف وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
ولفتت إلى أن صمت المجتمع الدولي على هذه الانتهاكات يشجّع الاحتلال على المضي قدماً في سياساته العدوانية ويقوّض فرص تحقيق أي تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
ودعت الحركة الدول العربية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وذكرت بضرورة التحرك الفوري لفرض عقوبات رادعة على حكومة الاحتلال الفاشية واتخاذ خطوات عملية لحماية الشعب الفلسطيني من الجرائم المتواصلة بحقه.

